على الرجل، فوهب الرجل نضيبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
واسمه رافع أبو البهاء [1] .
وهذا منقطع لأن محمد بن عمرو بن سعيد لم يذكر من حدثه.
وذكره عبد الرزاق أيضًا [2] .
وذكر أبو داود عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: كنت مملوكًا لأم سلمة. فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ما عشت، فقلت: لو لم تشترطي عليّ ما فارقت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فاعتقتني واشترطت عليّ [3] .
وسعيد بن جمهان وثقه يحيى بن معين.
وقال فيه أبو حاتم: لا يحتج بحديثه.
أبو داود، عن علي بن أبي طالب قال: خرج عبدان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم فقالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربًا من الرق، فقال ناس: صدقوا يا رسول الله ردهم إليه، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال:"مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُم مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكم عَلَى هذَا"وأبى أن يردهم وقال:"هُم عُتَقَاءُ اللهِ" [4] .
أبو داود، عن عبد ربه بن الحكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حاصر أهل الطائف خرج إليه أرِقَّاءُ من أرقائها فأسلموا، فأعتقهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أسلم مواليهم بعد ذلك رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الولاء، يعني لهم [5] .
(1) المحلى (8/ 180) .
(2) رواه عبد الرزاق (16733) وتحرف فيه سعيد إلى سليم.
(3) رواه أبو داود (3932) والنسائي في الكبرى (4995) .
(4) رواه أبو داود (2700) .
(5) رواه أبو داود في المراسيل (368) .