وإنما يعرف من قول ابن عمر وهو الصحيح، وعنه خرجه أبو محمد [1] .
وذكر الترمذي عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إحدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحتَجِبْ مِنْه" [2] .
قال: حديث حسن صحيح.
أبو داود، عن عكرمة عن عمار عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} قال:"إِنْ عَلِمتُم مِنْهُم حِرْفَةً وَلاَ تُرسِلُوهُمْ كَلاًّ عَلَى النَّاسِ" [3] .
هذا مرسل وضعيف.
النسائي، عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قال:"رُبْعُ الْكِتَابَة" [4] .
هذا يرويه ابن جريج عن عطاء بن السائب، ويقال: إنه لم يسمع منه إلا بعد الاختلاط، ويقال إنه موقوف على علي.
النسائي، عن علي بن أبي طالب وابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْمُكَاتبُ يُعتَقُ مِنْهُ بقَدَرِ مَا أَدَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الحَدُّ بِقَدَرِ مَا عُتِقَ مِنْهُ، وَيَرِثُ بِقَدَرِ مَا عُتِقَ مِنْهُ" [5] .
أبو داود، عن خطاب بن صالح مولى الأنصار عن أمه عن سلامة بنت مِعقَلٍ امرأة من خارجة قيس عيْلاَنَ قالت: قلت: يا رسول الله إني امرأة من
خارجة قيس عيلان قدم عمي المدينة في الجاهلية فباعني من الحُبَابِ بن عمرو
(1) المحلى (8/ 231 - 232) .
(2) رواه الترمذي (1261) .
(3) رواه أبو داود في المراسيل (185) .
(4) رواه النسائي في الكبرى (5034 و 5035) .
(5) رواه النسائي (8/ 46) .