فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 1539

في إسناده محمد بن سعيد وأظنه المصلوب.

مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - عَلَي كُلِّ بَطْنٍ عُقُولهُ، ثم كتب"أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَلَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ"، ثم أُخْبِرتُ أنه لعن في صحيفته من فعل ذلك [1] .

وعن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل يقود آخر بِنَسْعَةٍ، فقال: يا رسول الله هذا قتل أخي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَقَتَلْتَهُ؟"فقال: نعم قتلته، قال:"كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟"قال: كنت أنا وهو نختبط من شجرة فسبني فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه فقتلته، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ تُؤَدِّيهِ عنْ نَفْسِكَ؟"قال: ما لي مال إلا كساي وفأسي، قال:"فَتَرَى قَوْمَكَ يَشْتَرْونَكَ؟"قال: أنا أهون على قومي من ذاك، فرمى إليه بِنِسْعَتِهِ، فقال:"دُونَكَ صَاحِبَكَ"فانطلق به الرجل، فلما ولى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ"فرجع فقال: يا رسول الله بلغني أنك قلت:"إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ"وأخذته بأمرك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ؟"قال: يا نبي الله، لعله قال: بلى فإن ذاك كذاك، قال: فرمى بِنَسعَتِهِ وخلى سبيله [2] .

وعنه في هذا الحديث: فانطلق به وفي عنقه نسعة يجرها، فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ"فأتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخلى عنه [3] .

أبو داود، عن وائل أيضًا قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جيء برجل قاتل في عنقه النسعة، قال: فدعا ولي المقتول فقال:"أَتَعْفُو؟"قال: لا، قال:

(1) رواه مسلم (1507) .

(2) رواه مسلم (1680) .

(3) رواه مسلم (1680) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت