شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتص من الجرح حتى ينتهي [1] .
النسائي، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كَفَّر اللهُ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ ذَلِكَ" [2] .
أبو داود، عن أنس قال: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع إليه شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو [3] .
وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا جهم مصدقًا فلاحاه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: القود يا رسول الله، قال:"لَكُمْ كَذَا وَكَذَا"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي خَاطِبٌ الْعَشِيَّةَ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضِاكُمْ". فقالوا: نعم، فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إِنَّ هَؤلَاءِ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوْدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا، أَرَضِيْتُمْ؟"قالوا: لا فهم المهاجرون بهم، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكفوا عنهم، ثم دعاهم فزادهم، فقال:"أَرَضيتُمْ؟"قالوا: نعم، قال:"إِنِّي خَاطِبٌ النَّاسَ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ؟"قالوا: نعم، فخطب الناس النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أَرَضِيْتُم؟"فَقَالوا: نعم [4] .
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الكتاب الذي كتبه بين قريش والأنصار: أن لا يتركوا مَفْرَحًا أن يعينوه من فكاك أو عقل [5] .
(1) رواه الدارقطني (3/ 90) إلا أنه حرف مسلم فيه إلى محمد فليصحح من هنا.
(2) رواه النسائي في التفسير (166) من الكبرى ورواه أحمد (5/ 316) وابنه عبد الله في زوائد المسند (5/ 329 - 330) وابن جرير في التفسير (6/ 168 - 169) والبغوي في التفسير (2/ 41) وهو حديث صحيح وله شواهد.
(3) رواه أبو داود (4497) .
(4) رواه أبو داود (4534) .
(5) رواه عبد الرزاق (17812) .