قال عبد الرزاق: المفرح هو الذي يكون عليه العقل في ماله خاصة [1] .
مسلم، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلُمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إلَّا بإحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِيِنِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ" [2] .
أبو داود، عن عبيد الله بن عمير عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ إِلَّا بِإحْدَى ثَلَاثٍ: [رَجُلٌ] زَنا بَعْدَ إحْصَانٍ فَإِنَّهُ يُرْجَمُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِبًا للهِ وَرَسُولهِ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأرْضِ، أَوْ يَقْتلُ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا" [3] .
وعن ابن عباس قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله فأزله الشيطان فلحق بالكفار، فامر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان فأجاره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .
وقد تقدم في الجهاد بأتم من هذا.
البخاري، عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَا يُقْتلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ" [5] .
وذكر أبو داود في المراسيل عن عبد الله بن عبد العزيز الحضرمي قال: قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر مسلمًا بكافر قتله غيلة، وقال:"أَنَا أَوْلَى وَأَحَقُّ مَنْ أَوْفى بِذِمَّتِهِ" [6] .
هكذا رواه مرسلًا.
(1) الذي في المصنف: والمفرح كل ما لا تحمله العاقلة.
(2) رواه مسلم (1676) .
(3) رواه أبو داود (4353) .
(4) رواه أبو داود (4358) .
(5) رواه البخاري (6915) .
(6) رواه أبو داود في المراسيل (251) .