رجمهما، فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه [1] .
أبو داود، عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: أتى نفر من اليهود فدعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الْقُفِّ، فأتاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت المدراس، فقالوا: يا أبا القاسم إن رجلًا منا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسادة فجلس عليها ثم قال:"ائْتُونِي بِالتَّوْرَاةِ"فأُتِيَ بها فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها وقال:"آمَنْتُ بِكِ وَبِمَنْ أَنْزَلَك"ثم قال:"ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ"فأُتِيَ بفتًى شاب ثم ذكر قصة الرجم [2] .
وعن جابر بن عبد الله قال: جاءت اليهود برجل منهم وامرأة زنيا فقال:"ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ"فأتوه بابني صوريا، فنشدهما:"كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْراةِ؟"قالا: نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما، قال:"فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَرْجِمُوهُمَا؟"قالا: ذهب سلطاننا فكرهنا القتل، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليهود فجاؤوا بأربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجمهما [3] .
في إسناده مجالد بن سعيد.
وذكر أبو داود من طريق منقطعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني اليهود:"أُنْشِدُكُمُ الله الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْراةَ عَلَى مُوسَى مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة عَلى مَنْ زَنَى. . . . ."وساق الحديث [4] .
وذكر من حديث عكرمة بمعناه مرسلًا وترجم عليه كيف يحلف الذمي [5] .
(1) رواه مسلم (1699) .
(2) رواه أبو داود (4449) .
(3) رواه أبو داود (4452) .
(4) رواه أبو داود (3624 و 4450) .
(5) رواه أبو داود (3626) .