قال: لا نعرفه إلا من حديث مجالد.
وعن جابر قال: نهينا عن صيد كلب المجوس [1] .
إسناده ضعيف.
أبو داود، عن أبي رزين قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصيد فقال: إني رميته من الليل وأعياني ووجدت سهمي فيه من الغد، وقد عرفت سهمي فقال:"اللَّيْلُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَظِيمٌ لَعَلَّهُ أَعَانَكَ عَلَيْهَا شَيْءٌ أَنْبَذَهَا عَنْكَ" [2] .
هذا مرسل، وفي المراسيل ذكره.
وذكرها أبو أحمد بن عدي من حديث حَرَام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ أَنِيسَةِ تَوَحَّشَتْ فَذَكَاتُهَا ذَكَاةُ الْوَحْشِيَةِ" [3] .
وحرام عندهم كما قال الشافعي الرواية عن حزام.
مسلم، عن سعيد بن جبير أن قريبًا لعبد الله بن مغفل خذف، قال: فنهاه وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الخذف وقال:"إِنَّهَا لاَ تَصِيدُ صَيْدًا وَلاَ تَنْكَأُ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ"قال: فعاد فقال: أحدثك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى ثم تخذف لا أكلمك أبدًا [4] .
وعن رافع بن خديج قال: قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِنا لاقو العدو غدًا وليس معنا مُدًى قال:"أَعْجلْ أَوْ أَرْني مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدى الْحَبَشَةِ"قال:
(1) رواه الترمذي (1466) .
(2) رواه أبو داود في المراسيل (383) وعنده أبعدها عنك.
(3) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (2/ 446 - 447) .
(4) رواه مسلم (1954) .