النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أعلمتم أن الله - عَزَّ وَجَلَّ - قد أدخل فلانًا الجنة؟ " .
قال: فعجب القوم؛ لأنه كان لا يكاد يرى له (كثير عمل) (١) ، فقام بعضهم إلى أهله، فسأل امرأته عن عمله؟ فقالت: ما كان (له) (٢) كثير (٣) عمل إلا ما قد رأيتم غير أنه كانت فيه خصلة: كان لا يسمع المؤذن في ليل ولا نهار ولا على أي حال كان يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، إلا قال مثل قوله، أقرَّ (٤) بها، وأكفر (٥) من أبى، وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أقرّ بها، وأكفر من أبى.
قال الرجل: بهذا أدخل (٦) الجنة.
١٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن (النسائي) (٧) قال: حدثنا إسماعيل (٨) بن
ــ
١٠٣ - إسناده ضعيف، (وهوصحيح بطرقه) ؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٧) بسنده سواء.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٣٥٤/ ٣٦٨٠) -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٦٩٦ - موارد) -, وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٢٢/ ٤٢٥) - ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٥) - من طريق يزيد بن زُرَيْع به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٠/ ٢٢٦/ ٩٢٩٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣/ ١٥٦٢) ، ومحمد بن سنجر في "مسنده" ؛ كما في "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٢٢٧) ، و "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٦) ، وأحمد بن منيع في "مسنده" ، كما في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٦) - ومن طريقه ابن خزيمة