يا رسول الله، هذا من أخلاق العجم أو هذا يُكره (الله) (١) ؟ (قال) (٢) : فقال: "إن المسلمين إذا النقيا؛ فتصافحا، وتكاشرا (٣) بودّ ونصيحة؛ تناثرت خطاياهما بينهما" .
١٩٧ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عبد الله بن سلمة البصري قال: حدثنا عمران بن خالد الخزاعي عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يؤاخي بين الاثنين من أصحابه، فيطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه؛ فيتلقاه بود ولطف؛ فيقول: كيف كنتُ بعدي؟ وأما العامة فلم يكن يأتي على أحدهم ثلاث لا يعلم علم أخيه.
١٩٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن (النسائي) (٤) قال: أخبرنا شعيب بن
ــ
١٩٧ - ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٨٥/ ٣٣٣٨) بسنده سواء.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٧٤) : "رواه أبو يعلى؛ وفيه عمران بن خالد الخزاعي؛ وهو ضعيف" .
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٥/ ٤٩٦) : "رواه أبو يعلى الموصلي؛ وفي سنده عمران بن خالد الخزاعي؛ وهو ضعيف" .
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
الأولى: عبد الله بن سلمة البصري؛ قال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (١/ ٣٤١) : "تركوه" .
الثانية: عمران بن خالد الخزاعي؛ قال الذهبي في "المغني" (٢/ ٤٧٧) : "قال أبو حاتم: ضعيف، وقال أحمد: متروك الحديث" .
١٩٨ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٣١/ ٢٠٦) بسنده سواء.