الحضرمي عن عمرو بن عبسة السلمي - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنه) (١) قال: "ما تستقل الشمس؛ فيبقى شيء من خلق الله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا سبح الله - عَزَّ وَجَلَّ - وحمده؛ إلا ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم" ، فسألت عن أعتى بني آدم؟ فقال: "شِرار الخلق" ، أو قال: "شرار خلق الله - عَزَّ وَجَلَّ -" .
٣٤ - باب ما يقول إذا سمع رجلًا ينشد (٢) ضالته في المسجد
١٥١ - حدثنا أبو القاسم بن منيع قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِماني (قال) (٣) : حدثنا قيس بن الربيع عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عني أبيه - رضي الله عنه - قال: شهدت مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح
ــ
وقال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في "الصحيحة" (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥) : "وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات معروفون، غير أبي سلمة الحضرمي، وقد روى عنه جمع منهم حريز بن عثمان، وقد قال أبو داود: " شيوخ حريز كلهم ثقات "، وقال العجلي: " شامي تابعي ثقة ".
وبقية؛ الكلام فيه معروف، والراجح منه الاحتجاج بحديثه إذا صرح بالتحديث عن شيخه، وقد قال الذهبي في " الكاشف ": " وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال: (ثنا) و (نا) ، فهو ثقة " أ. هـ.
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -، وقد ضعفت الحديث في " صحيح الأذكار وضعيفه " (١/ ٢٤٩/ ٢٣٩) باعتبار إسناد ابن السني، والآن تبين لي ما أثبته هنا.
١٥١ - إسناده ضعيف؛ (وهو صحيح) ؛ أخرجه الطيالسي في " مسنده " (٨٠٤) عن قيس بن الربيع به.
قلت: هذا إسناد ضعيف؛ لأن قيسًا ضعيف.
لكنه توبع؛ فأخرجه مسلم (٥٦٩) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة" (١٧٤ و ١٧٥) ، وابن ماجه (٧٦٥) من طرق عن علقمة به.