إبراهيم بن سعد عن الزهريّ عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ينزل ربنا - عَزَّ وَجَلَّ - حين يبقى ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني؛ فأستجيب له، من يستغفرني؛ فأغفر له حتى يطلع الفجر" .
٣٧١ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا
ــ
و١٦ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) بطرق عن محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة وحده به. وسنده حسن صحيح.
وللحديث طرق أخرى عن أبي سلمة وأبي هريرة؛ انظرها: في "صحيح مسلم" (١/ ٥٢٢ - ٥٢٣) ، و "النزول" للدارقطني، و "التوحيد" لابن خزيمة، و "الشريعة" للآجري.
٣٧١ - إسناده صحيح؛ أخرجه الترمذي (٥/ ٩٤ - ٤٩٥/ ٣٤٣٤) ، وابن ماجه (٢/ ١٢٥٣/ ٣٨١٤) من طريق المحاربي به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٣١/ ٤٥٨) -وعنه المصنف؛ كما سيأتي (رقم ٤٤٩) -, وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٢٩٧/ ٩٤٩٢) -وعنه عبد بن حميد في "مسنده" (٢/ ٢٩/ ٧٨٤ - منتخب) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٥/ ٧١/ ١٢٨٩) وأبو داود (٢/ ٨٥/ ١٥١٦) ، وابن ماجه (٢/ ١٢٥٣/ ٣٨١٤) ، وأحمد (٢/ ٢١) -ومن طريقه ابن الجوزي في "ذم الهوى" (٢١٣) -، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٧٨ / ٦١٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٦٢) ، و "الدعوات الكبير" (١/ ١٠٧/ ١٤٤) ، و "شعب الإيمان" (١/ ٤٣٨/ ٦٤١) ، و "الأسماء والصفات" (١/ ١٩٤ - ١٩٥/ ١٣٠) -وعنه السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (١/ ٣٥٢/ ٢١٣) - بطرق عن مالك بن مغول به.
وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٩) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٤٥٩ - موارد) من طريق ابن أبي عمر العدني عن الثوري عن محمَّد بن سوقة به.
قال الترمذي والبغوي: "هذا حديث حسن صحيح غريب" .
قلت: وهو كما قالا.
وقال شيخنا ناصر السُّنَّة العلامة الألباني - رحمه الله - في "الصحيحة" (٢/ ٩٦/ ٥٥٦) : "وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين" .
وقد اختلف الرواة على مالك في قوله: "الغفور" أو "الرحيم" ولشيخنا - رحمه الله- بحث مطول في هذا؛ فانظره في الموضع المشار إليه آنفًا.