حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم أبي أمية عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علّمه هذه الآية: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الإسراء: ١١١] ".
٢٤٣ - باب (أول) (١) ما يوصي به الصبي إذا عقل
٤٢٦ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد (٢) الطيالسي حدثنا ليث بن سعد عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس - رضي الله
ــ
الأولى: عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري؛ ضعيف؛ كما في " التقريب ".
الثانية: سفيان بن وكيع؛ كان صدوقًا، إلا أنه ابتُلي بوراقه فأَدْخَلَ عليه ما ليس من حديثه؛ فنصح؛ فلم يقبل؛ فسقط حديثه؛ كما في " التقريب ".
وخالفه الإمام الحافظ ابنُ أبي شيبة في مصنفه (١/ ٣٤٨) ؛ فرواه عن سفيان بن عيينة عن عبد الكريم به -إلا أنه أرسله-.
ورواه عبد الرزاق في " مصنفه " (٤/ ٣٣٤/ ٧٩٧٦) عن ابن عيينة عن عبد الكريم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به معضلًا.
وله شاهد من مرسل قتادة بنحوه؛ أخرجه الطبري في " جامع البيان " (١٥/ ١٨٩) بسند حسن إلى قتادة.
وبالجملة؛ فالصحيح في الحديث أنه مرسل، وهو مع إرساله ضعيف لا يصح، ولا يقويه شاهده المرسل؛ لاشتراكهما في العلّة نفسها، والله أعلم.
٤٢٦ - إسناده حسن، (وهو صحيح) ؛ أخرجه أبو سعيد النقاش في " فوائد العراقيين " (٢١ - ٢٢/ ٩) عن المصنف به.
وأخرجه الترمذي (٤/ ٦٦٧/ ٢٥١٦) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (١/ ٢١٦ - ٢١٧/ ١٩٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي به.
وأخرجه الترمذي (٤/ ٦٦٧) من طريق عبد الله بن المبارك، والفريابي في " القدر " (١١٦ - ١١٧/ ١٥٣) من طريق المعافى بن عمران، وأحمد (١/ ٢٩٣) ، وأبو يعلى في " مسنده " (٤/ ٤٣٠/ ٢٥٥٦) عن يونس بن محمد، وابن منده في " التوحيد"