مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّ اليهود إذا سلم أحدهم؛ فإنما يقول: السّام عليكم؛ فقل: وعليكم" .
٢٤٤ - حدثنا عبد الرحمن بن محمَّد البفراوندي (١) قال: حدثنا يحيى بن طلبة اليربوعي قال: حدثنا شريك عن حميد عن أنس قال: أمرنا أن لا نزيدهم على: وعليكم؛ يعني: أهل الكتاب.
٢٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله عبد الصمد بن المهتدي بالله قال: حدثنا
ــ
٢٤٤ - إسناده ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: حميد هذا ليس هو الطويل الثقة المعروف، وإنما هو ابن زاذويه؛ كما نص على ذلك البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٤٨/ ٢٧٠٦) وذكر حديثه هذا، وهو مجهول؛ كما في "التقريب" .
الثانية: شريك القاضي؛ صدوق كثير الخطأ؛ كما في "التقريب" .
الثالثة: يحيى بن طلبة اليربوعي؛ لين؛ كما في "التقريب" .
وأخرجه أحمد (٣/ ١١٣) ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/ ٧٩٧/ ٨٠٦ بغية) من طريقين عن ابن عون عن حميد به. فبرئت ذمة شريك ويحيى من الحديث، وبقيت العلة الأولى وهي جهالة حميد.
لكن أخرج البخاريُّ في "صحيحه" (١١/ ٤٢/٦٢٥٨) ، ومسلم في "صحيحه" (٤/ ١٧٠٥/ ٢١٦٣) من طريق أخرى عن أنس مرفوعًا: "إذا سلّم عليكم أهل الكتاب؛ فقولوا: وعليكم" .
٢٤٥ - إسناده ضعيف جدًا؛ قال الذهبي في "المغني في الضعفاء": "بكار بن تميم عن مكحول وعنه بشر بن عون مجهولان" ، وقال في "الميزان": "بكار بن تميم عن مكحول؛ مجهول ذا نسخة باطلة" ، ووافقه الحافظ في "لسان الميزان" .