"هو الإِمام الحافظ، الثّقة: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيح الدِّينَوَريّ، مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي -رضي الله عنهما-.
قال السَمْعانيُّ في " الأنساب " (٧/ ١٧٦) : " ولَعَلَّ بديحًا مولاه ".
المعروف بـ " ابن السُّنِّيِّ "؛ قال السمعانيُّ في: " الأنساب " (٧/ ١٧٥) ، وابنُ الأثير في " اللباب " (٢/ ١٤٩ - ١٥٠) : " بضمّ السّين المهملة، وتشديد النّون المكسورة، وهذه النّسبة إلى السُّنَّة التي هي ضدُّ البدعة، ولمّا كثُر أهلُ البدع؛ خصّوا جماعة بهذا الانتساب ".
قال الإِمام الذهبي في " سير أعلام النّبلاء " (١٦/ ٢٥٥) : " ولد في حدود سنة ثمانين ومائتين ".
والظاهر أنّه نشأ في بيت علم وأدب وصلاح؛ فإنّ دينَوَرَ مشهورة بهذا، كما قال ياقوت الحمويُّ في " معجم البلدان" (٢/ ٥٤٥) .
وقد أكثر - رحمه الله - التّرحالَ؛ فسمع الحديث بدمشق، وبغداد، والكوفة، والبصرة، والجزيرة، ومصر، وغيرها.