فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 914

عمرو (البغوي) (١) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - قال: حلب رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اللهمّ جمّله" ؛ فاسودّ شعرُه.

[١٣٢ - باب الشرك]

٢٨٧ - أخبرنا أبو يعلى (قال) (٢) : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل (ح)

ــ

وبالجملة؛ فالإرسال في هذا الحديث أصح، والله أعلم.

٢٨٧ - إسناده ضعيف، (والمرفوع منه صحيح بشاهده) ؛ أخرجه أبو يعلى في: سنده " (١/ ٦٠ - ٦١/ ٥٨) -وعنه أبو بكر المروزي في " مسند أبي بكر الصديق " (١٧) - بسنده سواء.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: ليث بن أبي سليم؛ صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه؛ فترك.

الثانية: أبو محمَّد لم أعرفه؛ قاله الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/ ٢٢٤) .

وزاد السيوطي في " الدر المنثور " (٤/ ٦٣١) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم.

قلت: وقد رواه المصنف - رحمه الله - من طريق ابن المنذر وأسمه أبو بكر النيسابوري.

وزاد الزبيديُّ في " إتحاف السادة المتقين " (٢/ ٢٧٣) نسبته للحكيم الترمذي.

وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (١/ ٣٧٧/ ٧١٦) ، وإسحاق بن راهويه في " مسنده "، كما في " المطالب العالية " (٣/ ٣٨٣/ ٣٢٢٩) ، و" إتحاف الخيرة المهرة " (١/ ٢٥٧/ ٣٩٤) ، والمروزي في " مسند أبي بكر" (١٨) من طريقين عن ليث بن أبي سليم عن رجل من أهل البصرة - وفي رواية: عن شيخ، ورواية أخرى: عمن حدثه- عن معقل بن يسار قال: قال أبو بكر فذكره.

قلت: وسنده ضعيف كسابقه، وهذه الرواية بينت لنا أن ليث بن أبي سليم اضطرب في هذ الحديث؛ فتارة يقول: عن معقل بن يسار، وأخرى: عن حذيفة.

وأحيانًا يصرح باسم شيخه، وأحيانًا يبهمه.

وأحيانًا يذكر الآية، ويبين تفسيرها، وأحيانًا لا يذكرها.

والمبهم في الرواية السابقة هو نفسه أبو محمد؛ بينته لنا رواية أبي يعلى (١/ ٦٢ - ٦٣/ ٦٠ و ٦١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت