الحمصي وكثير بن عبيد وأبو التقى قالوا: حدثنا بقية (بن الوليد) (١) عن محمد بن زياد قال: كنت آخذًا بيد أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - في المسجد، فانطلقت معه وهو منصرف إلى بيته؛ فلا يمر على أحد صغير ولا كبير مسلم ولا نصراني (٢) إلا سلم عليه حتى إذا انتهى إلى باب داره قال: يا ابن أخي أمرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن نفشي السلام.
٢١٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا وهب بن بيان قال: حدثنا
ــ
و "مسند الشاميين" (٢/ ٨/ ٨٢١) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢/ ق ٣٥٣ - نسخة مكتبة المسجد النبوي) - عن جعفر الفريابي عن إسحاق بن راهويه عن بقية به.
قلت: وهذا سند صحيح؛ وصرح بقية بالتحديث عند الطبراني.
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٩٣) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٦٢٣) ، والروياني في "مسنده" (٢/ ٣١٠/ ١٢٦٦) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١١١/ ٧٥٢٥) ، و "مسند الشاميين" (٢/ ٨/ ٨٢١) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ج ٢/ ق ٣٥٣) بطرق عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد الحمصي به.
قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير إسماعيل بن عياش وهو صدوق في روايته عن الشاميين وهذا منها
قال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا إسماعيل ففيه ضعف؛ لكن روايته عن الشاميين جيدة، وهذا منها" .
وفي "الزوائد": "إسناده صحيح، رجاله ثقات" .
وبالجملة؛ فالحديث صحيح بلا ريب والطريق الأخرى تقويه.
٢١٨ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٧ - ٢٨٨/ ٣٣٨) بسنده سواء.
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠/ ٤٩٧ - إحسان) عن أبي يعلى به.