يُؤْمِنُونَ}؛ فليقل: آمنا بالله، وإذا قرأ أحدكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) } فانتهى إلى آخرها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨) } فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين ".
قال إسماعيل بن أمية: ذهبت أعيد على البدوي؛ لأنظر كيف حفظه؛ فقال: يا ابن أخي أتراني لم أحفظ؟! لقد حججت ستين حجة أو سبعين حجة ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي (١) حججت عليه.
٤٣٨ - حدثنا الحسين بن يوسف الفحام حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة حدثنا حميد بن مخراق عن
ــ
قال الحافظ: " ورواته ثقات، وإن كان الذاكر لذلك صحابيًا وسمعه قتادة منه؛ فهو صحيح، وإلا؛ فهو حسن لشواهده " أ. هـ.
وبالجملة؛ فإن الحديث حسن فقط بالنسبة للذكر في سورة القيامة فقط بشاهده من حديث ابن عباس ومرسل قتادة، وبالله التوفيق.
٤٣٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه المصنف (٦٧٢) بسنده سواء.
قلت: إسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة ضعيف، وحميد بن مخراق؛ هو: أبو صخر الخراط؛ صدوق يهم؛ كما في " التقريب "، ولم يدرك أحدًا من الصحابة؛ فهو منقطع.
قال الحافظ؛ كما في " الفتوحات الربانية " (٣/ ٢٧٥) : " سنده ضعيف ".
وأخرجه المصنف (٧٠٠) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن أبي صخر عن يزيد الرقاشي عن أنس به.
قلت: يتبين من ذلك أن الواسطة بين حميد وأنس هو يزيد الرقاشي، وهو متروك؛ فالحديث واه بمرة.
لكن أخرج ابن نصر في " قيام الليل " (ص ١٦٤ - مختصر) ، وابن خزيمة في " صحيحه " (٢/ ١٨٠/ ١١٤٢) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: " من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين أو كتب من القانتين ".
قلت: سنده صحيح؛ صححه شيخنا - رحمه الله - في " الصحيحة" (٢/ ٢٤٤/ ٦٤٣) .