طيب بن سلمان (١) قال: سمعت عمرة (بنت عبد الرحمن) (٢) قالت: سمعت أم المؤمنين (عائشة - رضي الله عنها -) (٣) تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى (صلاة) (٤) الفجر، أو قال: الغداة؛ فقعد في مقعده، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، يذكر الله - عَزَّ وَجَلَّ - حتى يصلي الضحى أربع ركعات؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" .
١٤٧ - أخبرني أبو عروبة قال: حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي قال: حدثنا أبي (قال) (٥) : حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن
ــ
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦/ ١٠٦/ ٥٩٤٠) من طريق شيبان به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٠٥) : "رواه أبو يعلى، والطبراني في " الأوسط " بنحوه، وفيه: الطيب بن سلمان وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح" .
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٣/ ١٥٩ و ٨/ ٣٢٩) : "رواه أبو يعلى بإسناد حسن" ؟!.
قلت: إسناده ضعيف؛ فيه طيب بن سلمان، قال الدارقطني في "سؤالات البرقاني" (٣٨/ ٢٤٣) : "شيخ ضعيف بصري" ، وأقره الذهبي في "المغني" ، و "الميزان" .
١٤٧ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٣١) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٤١٦) - من طريق المنذر بن الوليد به.
قال الطبراني: "لا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن بن أبي جعفر" .
قال ابن حجر: "وهو بصري ضعيف من قبل حفظه، وكان عابدًا فغلب عليه الوهم، وهو في الأصل صدوق، وفي السند علة أخرى: وهي الانتقطاع، فإن الحكم لم يسمع من الحسن" أ. هـ كلامه.
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -، ويؤكد الانقطاع رواية مسدد بن مسرهد في