فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 914

- رضي الله عنه - عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من عبدين متحابين في الله يستقبل

ــ

في " شعب الإيمان " (٦/ ٤٧١/ ٨٩٤٤) -، والشجري في " الأمالي " (٢/ ١٤٣) - بسنده سواء.

وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " (٣/ ٢٥٢/ ٨٧١) ، والحسن بن سفيان في " مسنده "؛ كما في " معرفة الخصال المكفرة " (ص ٧٣) - وعنه ابن حبان في " المجروحين " (١/ ٢٩٣) -ومن طريقه الحافظ ابن الجوزي في " العلل المتناهية " (٢/ ٧٢٥/ ١٢٠٨) -، وابن عدي في " الكامل " (٣/ ٩٦٩) -ومن طريقه البيهقي في " شعب الإيمان " (٦/ ٤٧١/ ٨٩٤٤) -، والعقيلي في " الضعفاء الكبير " (٢/ ٤٥) ، والباطرقاني في " جزء من حديثه " (١٦٥/ ١) ، كما في " الضعيفة " (٢/ ١٠٦) بطرق عن خليفة بن خياط -وهذا الحديث في " مسنده " (رقم ١١) - بسنده سواء.

قال البخاري في ترجمة درست بن حمزة: " لا يتابع عليه ".

وقال ابن حبان: " يروي - يعني: دُرُست- عن مطر الوراق ويزيد الرقاشي، وكان يسكن بني قشير روى عنه خليفة بن خياط -شباب- وكان منكر الحديث جدًا، يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعهما أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج بخبره ".

وقال الدارقطني - فيما نقله عنه ابن الجوزي في " العلل المتناهية "، والحافظ ابن حجر في " معرفة الخصال المكفرة ": " وهذا الحديث عن درست بن حمزة -وكان ضعيفًا- لا أعلم روى عنه غير خليفة بن خياط، وتفرد عنه بهذا الحديث ".

وقال ابن الجوزي: " هذا حديث لا يصح؛ قال يحيى. درست بن زياد لاشيء ".

وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/ ٢٧٥) : " رواه أبو يعلى؛ وفيه درست بن حمزة وهو ضعيف ".

وقال البوصيري في " إتحاف الخيرة المهرة " (٦/ ٤٠) : " هذا إسناد ضعيف؛ لضعف درست بن حمزة ".

وقال السخاوي في " القول البديع " (ص ٢٤٢) -بعد أن زاد نسبته لأبي نعيم والرشيد العطار وابن بشكوال-: " ضعيف جدًا ".

وقال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في " الضعيفة " (٢/ ١٠٦/ ٦٥٢) : " منكر جدًا بهذا اللفظ "، ثم قال: " وهذا سند ضعيف؛ درست بن حمزة، ويقال: ابن زياد العنبري! قال ابن حبان: (وذكر كلامه المتقدم آنفًا) ، وضعفه الدارقطني، وقتادة فيه تدليس وقد عنعنه".

قلت: وهو كما قالوا، لكن الصواب التفريق بين درست بن حمزة ودرست ابن زياد؛ كما فعل البخاري والدارقطني، وغيرهما. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت