ورشد -ثلاث مرات-، آمنت بالذي خلقك -ثلاث مرات-، ثم يقول: الحمد لله الذي جاء بالشهر وذهب بالشهر " (١) .
نوع آخر:
٦٤٤ - حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أحمد بن عيسى الخشاب
ــ
٦٤٤ - إسناده موضوع؛ أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (١/ ١٠١/ ٣١١) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا أحمد بن عيسى اللخمي به.
قلت: وهذا سند موضوع؛ فيه علتان:
الأولى: أحمد بن عيسى اللخمي هو التِّنِّيسي الخشاب، قال ابن طاهر المقدسي: " كذاب، يضع الحديث "، وقال مسلمة بن قاسم: " كذاب حدث بأحاديث موضوعة ". وقد اتفق أهل العلم بالرجال على تضعيفه.
وانظر: " لسان الميزان " (١/ ٢٤١) .
وقد خفي حاله على الهيثمي؛ فلم يعرفه في " مجمع الزوائد " (١٠/ ١٣٩) .
الثانية: زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني؛ قال الحافظ في " التقريب ": " رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة؛ فضعف بسببها. قال البخاري: قال أحمد: "كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشاميون آخر" ، وقال أبو حاتم: "حدث بالشام من حفظه؛ فأكثر غلطه" ".
قلت: وعمرو بن أبي سلمة الراوي عنه شامي؛ فهو ضعيف.
وأخرجه الطبراني في " الدعاء " (٢/ ١٢٢٤/ ٩٠٦) -ومن طريقه ابن حجر في " نتائج الأفكار "، كما في " الفتوحات الربانية " (٤/ ٣٣٠) - من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي عن قتادة عن أنس.
قلت: وسنده ضعيف جدًا؛ العرزمي متروك الحديث، متهم بالكذب.
وأخرجه الطبراني في " الدعاء " (٢/ ١٢٢٤/ ٩٠٧) من طريق سيف بن مسكين قال: حدثنا العلاء بن زياد عن أنس بنحوه مرفوعًا.
قلت: وسيف هذا متهم بالكذب.
وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في " عمل اليوم والليلة "؛ كما في " الفتوحات " (٤/ ٣٣١ - ٣٣٢) من طريق أخرى عن أنس.
قال الحافظ ابن حجر: " غريب؛ أخرجه أبو نعيم في "عمل اليوم والليلة" ورجاله ثقات؛ إلا عمر بن أيوب؛ يعني: الغِفاري، فإنه ضعيف جدًا، ونسبه الدارقطني مرة إلى الوضع".
وبالجملة؛ فالحديث موضوع.