ثنا غندر عن شعبة عن خالد الحذاء قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: "اللهمّ، (أنت) (١) خلقت نفسي وأنت تتوفاها, لك مماتها ومحياها، إن أحييتها؛ فاحفظها, وإن أمتها، فاغفر لها، اللهمّ، إني أسألك العافية" .
فقال له (٢) : سمعت هذا من عمر؟ قال: من (هو) (٣) خير من عمر؛ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
نوع آخر:
٧٢٨ - حدثني أحمد بن يحيى بن زهير وجعفر بن بَهْمَرْدَ قالا: حدثنا
ــ
ابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٥١/ ٥٥٤١ - إحسان) ، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٠/ب - المحمودية) من طريق بشر بن المفضل وإسماعيل بن غلية كلاهما عن خالد الحذاء به.
٧٢٤ - إسناده ضعيف؛ (والصحيح أنه موقوف) ؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٣٨/ ٥٥٢٨ - إحسان) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ١١٣ - ١١٤) -: ثنا أحمد بن يحيى بن زهير به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٦٧) من طريق عبد الرحمن بن سهل العقيلي عن سلمة بن رجاء عن مسعر بن كدام به مرفوعًا.
قلت: هكذا رواه محمد بن إسماعيل الكوفي وسلمة بن رجاء مرفوعًا، وخالفهما أبو معاوية الضرير وخلاد بن يحيى ومصعب بن المقدام ثلاثتهم عن مسعر به موقوفًا.
ذكره الدارقطني في "العلل" (١١/ ٤٣) .
وسلمة هذا؛ صدوق يغرب؛ كما في "التقريب" ، ومحمد لم أعرفه.
على أن أئمة الدنيا في الحفظ والإتقان وهم شعبة والثوري والأعمش رووه عن حبيب بن أبي ثابت به موقوفًا مثل رواية الجماعة.
أخرج روايتهم: النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧١ - ٤٧٢/ ٨١٠ و ٨١١) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٧٣ - ٧٤/ ٦٥٧٨ و ١٠/ ٢٥٠/ ٩٣٥٦) ، و "الأدب" (٢٦٢/ ٢٤٢) .