فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10096 من 45140

وقد سُجلت القصبة من طرف منظمة اليونسكو في دورتها السابعة عشرة بسانتافي بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1993م، لكونها تراثًا إنسانيًا يهم العالم، وجزءًا من شواهد التاريخ الحي للبشرية.

ويضم حي القصبة العديد من العمائرالتاريخية المهمة، منها مسجد الجامع الكبير الذي يمثل إحدى روائع العمارة الإسلامية، ونموذجًا مشرفًا للحضارة الإسلامية. بناه يوسف بن تاشفين عام 1097م ومازال يحمل مشعل العلم ورسالة الثقافة والدين حتى اليوم.

ويوجد بالعاصمة أيضًا الجامع الجديد الذي بُني عام 1660م، ومسجد كتشاوة الذي بني عام 1794م، وهما يعبّران عن آيات فنية ومعمارية رائعة.

أما القسم الحديث من العاصمة، فتلتقي فيه مختلف ألوان العمارة الحديثة التي يغلب عليها الطابع الأوروبي في تناسق بديع بعماراته الشاهقة التي تتخللها الشوارع الواسعة والحدائق الغناء التي صممها المهندس العالمي أوسكار نيمار، والتي تتكامل مع العمران الحديث للعاصمة بعد الاستقلال.

تمتاز العاصمة الجزائرية، من بين عواصم البحر الأبيض المتوسط بلون مبانيها وتشكيلاتها المعمارية التي يغلب عليها اللون الأبيض، ولذلك تُسمى باسم الجزائر البيضاء أو البهجة؛ لأنها تبدو للناظر وكأنها شلالات من المنازل البيضاء المتدفقة من علٍ، إلى البحر الأبيض المتوسط.

وقد أولت الدولة الجزائرية اهتمامًا خاصًا بالعاصمة باعتبارها واجهة البلاد، ورصدت لها إمكانات ضخمة حتى ترقى إلى المستوى الذي يتفق مع ثقلها السياسي والاجتماعي والاقتصادي ومكانتها الدولية.

العمران الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت