ومن مجموع ما سبق يتّضح أن الإسلام حرص على استمرار التكافل بأبعد معانيه وأرقاها بين أفراد الهيئة الاجتماعية أمواتًا وأحياء، وأباح بعض التصرفات التي تتطلبها الفطرة البشرية لتفريغ شحنات الحزن والأسى على الأموات، ولكنه دعا إلى عدم الإسراف في هذه المظاهر، لأنه ليس من وراء ذلك فائدة ترتجى.
الأسئلة
ما المعاني التي قصدها الإسلام في مجموع أحكام الجنائز؟
ما حكم البكاء على الميت؟ وما السرّ في ذلك؟
ما موقف الإسلام من الإعلان عن موت إنسان؟ وما حكم نعيه؟
لماذا أوجب الإسلام على عامة المجتمع غسل الميت والصلاة عليه؟
ماذا يُشترط للصلاة على الميت؟
ما هيئة الصلاة على الميت؟ وما الدعاء المأثور في ذلك؟
كيف يكون الخروج مع الجنازة؟ وما آدابه؟
لماذا حرّم الإسلام إحراق الميت؟ وما حكمة دفنه؟
كيف صان الإسلام شخصية الإنسان بعد موته؟
هل يشرع لأهل الميت الجلوس للتعزية وإطعام الناس؟ ولماذا؟
كيف يكون رثاء الأموات بدون ارتكاب محظورت شرعية؟
ما مظاهر الحِداد على الميت؟ ولمن شرعه الإسلام؟ وما أصنافه؟
ما حكم زيارة القبور لكل من الرجال والنساء؟ وما آداب ذلك؟