وجوب التأنيث. يتعين في كل اسم مؤنث تأنيثًا حقيقيًا عاقل أفرد أو ثني، مثل: الطبيبة تؤدي واجبها على أكمل وجه، والطالبتان مهذبتان، و هذه طبيبة ماهرة، و هاتان فتاتان مهذبتان. و نجحت المجتهدة، و فازت المتسابقتان في مسابقة القصة. ويتعيّن كذلك في جمع العقلاء المؤنث السالم، مثل: المؤمنات قانتات، وجمع غير العقلاء، مثل: هذه جبال شامخات، و تلك أيام معدودات قد انقضت، وفي ضمير المؤنث المجازي، مثل: الشمس طلعت أو تطلع.
جواز الطرفين . يجوز أن يعامل الاسم في الاستخدام معاملة المذكر أو معاملة المؤنث في صور متعددة 1- جمع تكسير العقلاء 2- والمؤنث تأنيثًا مجازيًا 3- والأسماء المشتركة.
جمع تكسير العقلاء يجوز في استخدامه النحوي التأنيث والتذكير، مثل: اشترك الجنود في المعركة، واشتركت الجنود في المعركة وجاء الزيود (جمع زيد) ، وجاءت الزيود. وجاءت الهنود (جمع هند) وجاء الهنود.
المؤنث تأنيثًا مجازيًا يراعى فيه استواء الاستخدامين، متى كان اسمًا ظاهرًا غير ضمير مستتر يعود عليه مثل: طلع الشمس، و طلعت الشمس.
الأسماء المشتركة هي التي يستوي فيها التذكير والتأنيث وتستخدم في التركيب النحوي بصورتيها على السواء فتقول هذا فتى عروس، وهذه فتاة عروس.