فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10559 من 45140

المجاهر. تقدم صورة مكبرة للأشياء الدقيقة التي يصعب، أو يستحيل أحيانًا رؤيتها بالعين المجردة. وتساعد المجاهر كثيرًا في دراسة العديد من الأشياء، مثل البكتيريا والدوائر الإلكترونية المنمنمة. ويمكن أن تصل قوة تكبير أفضل المجاهر الضوئية (العاملة بالضوء) إلى حوالي 2,500 مرة. وتستخدم بعض المجاهر الضوئية الأشعة فوق البنفسجية بدلًا من أشعة الضوء العادي، وفي هذه الحالة تزيد مقدرة المجهر على التكبير كثيرًا مقارنة بالمجاهر العاملة بالأشعة العادية. ويعمل المجهر الإلكتروني بمبدأ المجهر الضوئي نفسه بدلًا من أشعة الضوء العادي المستخدمة في النوع الثاني. وقوة تكبير المجهر الإلكتروني أعلى كثيرًا جدًا من قوة تكبير المجهر الضوئي، ولهذا يمكن للمجهر الإلكتروني إظهار أشياء دقيقة جدًا يصعب إظهارها بموجات الضوء العادي. ومن أمثلة ذلك الفيروسات وحتى الذرات. انظر: المجهر؛ المجهر الإلكتروني.

التلسكوبات. وتعرف أيضًا باسم المقرابات، وتعطي صورًا لأشياء بعيدة. وتلتقط معظم التلسكوبات الضخمة صورًا ضوئية لأجرام سماوية. تُكوّن التلسكوبات الراديوية (اللاسلكية) صورًا عن طريق أمواج الراديو القادمة من الأجسام في السماء. وقد ساعدت التلسكوبات علماء الفلك كثيرًا في التوصل إلى اكتشافات جديدة مثيرة عن الكثير من الأجرام التي لم تكن معروفة من قبل. انظر: التلسكوب؛ التلسكوب اللاسلكي.

ويُعد التلسكوب واحدًا من الأجهزة العلمية المستخدمة في دراسة الأماكن البعيدة أو الخطرة. ويستخدم الأطباء نوعًا خاصًّا من التلسكوبات يسمى منظار القصبات أو المنظار الشعبي لفحص الرِّئتين ورؤية ما بداخلهما، كما يستخدم العلماء التلفاز لمشاهدة ما بداخل المفاعلات النووية الممتلئة بالمواد المشعة القاتلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت