تتدفق من البراكين صخور منصهرة ساخنة تسمى الحمم، وبعدئذ تبرد وتتصلب إلى بلورات مكونة طبقة من الصخر. وتزحف أنهار كبيرة من الجليد، تسمى المثالج، وتترك خلفها الصخور والتربة في المناطق المنخفضة في المحيط.
يغيِّر الماء أيضا الأرض. فتقوم الأمواج على طول الشواطئ بغمر مساحات من اليابسة، وتأكل الأنهار الجبال شيئًا فشيئًا وتحمل الوحل والرمل إلى المحيطات. وتفرش حركة الماء قاع المحيط بطبقات الوحل والرمل التي تتصلب تدريجيًا إلى حجارة. كما تحمل الأنهار أيضًا التربة إلى المناطق المنخفضة حيث تنشئ أرضًا زراعية خصبة.
يدرس بعض الجيولوجيين الأحافير، وهي بقايا الحيوانات والنباتات التي عاشت وماتت على الأرض. وتساعد الأحافير الناس على معرفة كيف تطورت الحياة على الأرض.
يوجد مجالان رئيسيان للجيولوجيا: 1- الجيولوجيا الطبيعية. 2- الجيولوجيا التاريخية. والجيولوجيا الطبيعية هي دراسة المواد التي تكوِّن الأرض والقوى التي تشكلها. وتعالج الجيولوجيا التاريخية تاريخ الأرض، كما أن هناك مسائل عديدة تكون جزءًا من كلا الحقلين، وعادة ما تُدرس كل من الجيولوجيا الطبيعية والتاريخية معًا.
تبحث هذه المقالة في الجيولوجيا بوصفها مجالًا للدراسة، ولكي تعرف ما اكتشفه الجيولوجيون والعلماء الآخرون عن المواد التي تكوِّن الأرض، وعن تاريخ الأرض انظر: الأرض.
نُبذة تاريخية