فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13559 من 45140

بدأ الجنس البشري في استعمال الأسلحة اليدوية التي تطلق أعيرة الرصاص بالضغط على زناد خلال القرن الخامس عشر الميلادي. واكتشف الهولنديون خلال القرن السادس عشر الميلادي قنابل معدنية تُعبَّأ بالبارود ويتم إطلاقها من مدافع الهاون. وشاع استعمال الطلقات في أوروبا في أوائل القرن السابع عشر الميلادي. واشتملت المستحدثات في الذخائر خلال القرن التاسع عشر الميلادي على استعمال الفتائل الورقية وبنادق الرش التي تُطلِق كرات من الرصاص مغلَّفة في قذائف من الورق. واكتُشِف أيضًا البارود غير المثير للدخان خلال القرن التاسع عشر الميلادي.

وقد شاع خلال الحرب العالمية الأولي (1914 ـ 1918م) استعمال القنابل شديدة الانفجار والطلقات والقذائف الحارقة (المشعلة للحرائق) وكذلك القذائف الكيميائية. واشتملت المستحدثات في صناعة الذخائر خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين الميلادي على استعمال الطلقات المصنوعة من البلاستيك ومن معادن أخف وأصلب من التي كانت مستعملة من قبل. كما أصبح في الإمكان استعمال مواد دافعة أكثر فعالية ويزداد هذا الاتجاه باطراد وكذلك استعمال أنظمة توجيه بالغة التقدم.

أحداث مهمة في تاريخ تطور الذخائر

خلال نهايات القرن الثالث عشر الميلادي توصل العرب والمسلمون إلى صنع ذخيرة للمدافع باستغلالهم القوى الناجمة عن انفجار البارود (نترات البرتاسيوم) .

خلال منتصف القرن الرابع عشر الميلادي نقل الجنود الإنجليز الذين كانوا يحاربون في صفوف الجيش الأسباني فكرة صنع المدافع التي أخذوها عن مسلمي الأندلس.

القرن الخامس عشر الميلادي بدأ استعمال قذائف بدائية قصيرة المدى (كرات وخردة المعادن في عبوات من القصدير) .

القرن السابع عشر انتشر استعمال الطلقات المغلَّفة بالورق التي تحتوي على كل من البارود والرصاص وكرات مدفعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت