فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13562 من 45140

يُعد كتاب الذخيرة من المؤلفات التي أظهرت النزعة الأندلسية، وحاولت أن تجعل للأندلس شخصية أدبية وفكرية مميزة، ومن ثَم فهو يختلف في منهج تأليفه عن العقد الفريد لابن عبدربه؛ الذي استمد مادته من المشرق. انظر: العقد الفريد. فابن بسام كان يعيب على أهل الأندلس تقليدهم لأهل المشرق، وإهمالهم ما يتصل بأندلسهم. وقال في ذلك عبارته المشهورة ناعيًا على أهل الأندلس ذلك ¸إلاّ أن أهل هذا الأفق أبوا إلاّ متابعة أهل المشرق، يرجعون إلى أخبارهم المعتادة، رجوع الحديث إلى قتادة، حتى لو نعق بتلك الآفاق غراب، أو طنّ بأقصى الشام ذباب، لجثوا على هذا صنمًا وتلوا ذلك كتابًا محكمًا·

قدَّم كتاب الذخيرة صورة طيبة لوجوه الأدب الأندلسي؛ حيث ذكر أكثر من 90 شاعرًا وكاتبًا، محاولًا من خلال نماذجهم، أن يثبت تفوق الأندلس وأصالة أهله مقارنة بالمشرق.

توفي ابن بسام، بعد أن قدم سفْرًا أصيلًا وجهود سنين مضنية في المعرفة والبحث. ولولاه لظل الكثير من روائع الأدب الأندلسي محجوبًا عن الباحثين والدارسين.

انظر أيضًا: ابن بسام الشنتريني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت