وقد قاد نجاح نظرية الكوارك إلى تقدم سريع في الفيزياء تحت الذرية. وظل صعبًا التوصل إلى وصف دقيق للقوة بين البروتونات والنيوترونات نظرًا لشدة تعقيد هذه الجُسيمات، ومع ذلك، فإن القوة التي تحتفظ بجسيمات الكوارك معًا أصبحت مفهومة تمامًا مما سيساعد علماء الفيزياء مستقبلًا في فهم القوة النووية. ويبقى السؤال ما إذا كانت جسيمات الكوارك هي وحدات البناء الأساسية النهائية للذرات. كثير من الأبحاث مخصص للإجابة عن هذا السؤال.
أسئلة
ما الفرق بين عدد كتلة الذرة وبين عددها الذري؟
ما أنواع الجسيمات الأساسية الثلاثة التي تكوِّن الذرة؟
لماذا تحتوي نواة ثقيلة على عدد من النيوترونات يفوق عدد البروتونات؟
ما الذي يحدد السلوك الكيميائي للذرة؟
متى بدأت فكرة الذرات؟
كيف يكوِّن علماء الفيزياء نظائر مشعة في المعمل؟
على أي أساس وضع إرنست رذرفورد نظريته عن تركيب الذرة؟
كيف يُقارن حجم البروتون بحجم الذرة؟
ما الأيون؟ وكيف تنتج الأيونات؟
كيف يدرس العلماء حركة الإلكترونات؟.