فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14004 من 45140

الفطام التَّدريجيّ. ويتُّم عن طريق الرَّضاعة المختلطة أي الجمع بين حليب الأم والحليب الصناعيّ، مع تزويد الطِّفل بأنواع أخرى مناسبة من الأغذية. وتقوم الأم في هذا النوع من الفطام، بتقليل الرَّضْعات الطبيعية وزيادة الرَّضعات الصِّناعية شيئًا فشيئًا، حتى يأتي وقت يُصبح فيه غذاء الطفل صناعيًا، فيترك ثدي الأمِّ بكلِّ سهولة. ولتحقيق الفطام التدريجيّ، ينبغي تعويد الطِّفل، وهو في الأشهر الأولى، على الرَّضاعة الصِّناعيّة ليكون الفطام سهلًا.

الفطام الفجائي. هو إبعاد الطفل عن ثدي أمِّه فجأة من دون تهيئة وإعداد لذلك. ويحدث هذا في أحوال استثنائية، كمرض الأمِّ مرضًا مُعديًا، مما يستدعي فطام الطِّفل على الفور حفاظًا على سلامته وصحته.

وقت الفطام. لُوحظ أن بعض الأمهات ـ وبخاصة الشَّابات منهن ـ يفطمن أولادهن قبل موعد الفطام الذي حدَّده الله سبحانه وتعالى بدعوى الحفاظ على شبابهن، وتكون نتيجة هذا السلوك الأناني اعتلال صحة المولود، وحرمانه من النمو الطبيعي. وخير نصيحة لمثل هؤلاء الأمهات هي الحرص على إرضاع أولادهن، مادام حليبهنَّ جيدًا، وهنَّ بصحة طيبة.

من أهم العلامات التي تدلّ على بداية وقت الفطام ابتداء بروز أسنان الطِّفل، ففي ذلك دليل على أنَّ الطفل أصبح قادرًا على هضم طعام آخر غير حليب الأمّ. ويجب ألاّ يُفطم الطِّفلُ حال مرضه، كما لا يُحبَّذ الفطام في شهور الصَّيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت