وفي عام 1959م، أثبتت سفينة الفضاء السوفييتية لونا-2، وجود الرياح الشمسية، وقامت بإجراء قياس لخواصها لأول مرة. وقام رواد الفضاء الأمريكيون في رحلات أبولو 11 وأبولو 12 بوضع حواجز معدنية ضخمة تُسَمَّى الرقائق المعدنية على سطح القمر لتجميع جُسَيْمَات الرياح الشمسية. وبما إنه ليس للقمر مجال مغنطيسي فإن الجسيمات تصل إلى سطحه. وقد أعاد رواد الفضاء هذه الحواجز المعدنية إلى الأرض لتحليلها. وقامت البعثة الفضائية المسؤولة عن اكتشاف وتتبع جسيمات المجال المغنطيسي النشط في عام 1984م بإنتاج مُذَنَّب صناعي كجزء من العديد من التجارب التي أُعِدَّت لدراسة الرياح الشمسية والمجال المغنطيسي. وقد تمت الرحلة تحت إشراف بريطانيا والولايات المتّحدة وألمانيا.
أثبتت دراسة النجوم ـ عدا الشمس ـ أن الغازات تنساب منها أيضًا. ونتيجة لذلك، يعتقد الفلكيون أن العديد من النجوم تَهُبُّ منها الرياح المسماة بالرياح النَجمِية، والتي تُماثِل الرياح الشمسية.
انظر أيضًا: الأرض؛ العاصفة المغنطيسية.