الإعداد للسوق. يُترك العنب اللابذري حتى ينضج على أشجاره وحتى يبلغ معدل المواد السكرية به أكثر من 20% من وزنه. ويتم حصاد العنب بالأيدي أو بالآلات، ثم يتم وضعه في أوعية ثقيلة من الورق البني اللون، وسط صفوف أشجار العنب. ويُقلَّب بعد حوالي ثمانية أيام حتى يجف بصورة سريعة. وتستغرق عملية تجفيف العنب بالشمس مدة تتراوح بين عشرة و14 يومًا، ثم يتم تخزين الزبيب في صناديق كبيرة، تُعرف بالمِعْرَقات، وذلك لموازنة محتوياتها من الرطوبة. وبعد ذلك يتم نقل الزبيب إلى بيوت التعبئة؛ حيث يقوم العمال بإزالة الفريعات، وتحديد رتبة الزبيب، وذلك بتمريره فوق مِنْخل. تقوم الآلات بإزالة تويجات الزبيب، وبتدوير الزبيب عبر رذاذ دقيق من الماء، لإتمام عملية النظافة النهائية. ثم يلي ذلك ضغط الزبيب في طرود مُحكمة. تخضع أنواع الزبيب ذات البذور لعملية مختلفة قليلًا. فزبيب مسقط الذي يمتاز بطراوته بعد التجفيف يتم تمريره عبر آلات إزالة التويجات، ثم يُغسل في الماء الساخن حتى تزداد طراوته. وبعد ذلك، يتم تمريره بين مناشف دوَّارة مطاطية، تقوم بعصر البذور إلى السطح، حيث تقوم آلة ذات أسنان أشبه بأسنان المنشار بالتقاط البذور وإزالتها.
يُعرف الزبيب المجفف عن طريق الشمس بالزبيب الطبيعي. ومعظم الزبيب طبيعي؛ ومع ذلك فالزبيب ذو البذور الذهبية، أو الزبيب الذهبي المصنوع من عنب تُومسُون الخالي من البذور، يتم تجفيفه في آلات ضخمة، حيث يُعالج العنب، أولًا بغاز ثاني أكسيد الكبريت للحفاظ على لونه الذهبي.
ولايحتاج الزبيب إلى مواد حافظة لكي يكون طازجًا لأنه يحتوي على نسبة عالية من السكر. ويستطيع الزبيب المحافظة على نكهته، ولونه، وقيمته الغذائية لمدة 15شهرًا، إذا تم حفظه رطبًا، وتم تخزينه في أوعية محكمة القفل. ويمكن أيضًا حفظ الزبيب مجمَّدًا.