أعضاء الحس. لدى معظم الزواحف نظر جيد. والأنواع التي تنشط نهارًا لديها بؤبؤ عين مستدير، أما تلك التي تنشط ليلًا فلديها بؤبؤ عين طولي، مثل الشق يمكن إغلاقه تمامًا في النور الباهر. أما من ناحية السمع فتتفاوت الزواحف من حيث قوة سمعها. لكن معظمها يستطيع سماع الأصوات ذات الطبقات المنخفضة. ولدى غالبية الزواحف طبل أذني وأذن وسطى وأذن داخلية، لكن الثعابين ليس لديها أذن وسطى ولا تستطيع سماع الأصوات المحمولة في الهواء، لكنها تسمع بتحسس الذبذبات المنبعثة عبر الأرض.
لدى كل من الثعابين والسحالي تجويفان صغيران في سقف الفم يسميان عضو جاكبسون. تلتقط تلك الحيوانات بألسنتها جسيمات من الهواء ومن الأرض وتدخلها في عضو جاكبسون، حيث إن جدران ذلك العضو مبطنة بأنسجة حساسة تعين تلك الحيوانات على الشم. ولدى حية الوجرة الخبيثة أعصاب خاصة توجد في تجويفين يوجدان قرب الخَطْم وتلك الأعصاب حساسة للحرارة بما في ذلك الحرارة المنبعثة من أجسام الطيور والثدييات تساعدها على اصطياد طرائدها من تلك الحيوانات.
طرق الحياة
التكاثر. تتكاثر معظم الزواحف جنسيًا، حيث يطلق الذكر نطافه (خلايا الذكر الجنسية) داخل فتحة الأنثى التناسلية التي تقود إلى أعضائها التناسلية الداخلية، حيث تخصب أو تلقح تلك النطاف بيوض الأنثى (خلايا الأنثى التناسلية) داخل جسم الأنثى، وتنمو البيوض المخصبة لتخرج حيوانات جديدة.