كانت غيانا البريطانية أول مستعمرة بريطانية تُبنى فيها سكك حديدية في 1847م. وكانت أكبر الجهود البريطانية في بناء السكك الحديدية قد بذلت في الهند في منتصف الخمسينيات من القرن التاسع عشر. ويُعَدُّ اللورد دالهوزي الحاكم البريطاني العام في الهند المسؤول عن أخذ الهند بمحدد قياس موحد، قدره خمسة أقدام وست بوصات (1,676م) وذلك عند إنشاء شبكة الخطوط الحديدية الهندية لربط موانئ بومباي وكلكتا ومدراس معًا. وقد ساعدت شبكة السكك الحديدية في الوصول إلى جهة الشمال الغربي وسهلت كثيرًا الأعمال الحربية. وبُنيتْ في الهند بعد ذلك خطوط سكك حديدية صغيرة متفرعة من الخطوط الرئيسية ومُكمِّلة لها لتصل إلى القرى المعزولة، وذلك لتسهيل تقديم الإعانات والمساعدات في أوقات المجاعات. وقد بُنيت خطوط سكك حديدية للتغذية بمحدد قياس أضيق قدره متر واحد، وذلك للاقتصاد في التكلفة. ونتيجة لهذا فلقد انتهى الأمر بامتلاك الهند لنظامي محدد قياس مختلفين للسكك الحديدية.
قطارات تاريخية منها هذه القاطرة البخارية التي يستخدمها الهواة على طريق سكة حديدية متعرج في أستراليا.
بدأت خطوط السكك الحديدية في جنوب إفريقيا من مدينة كيب تاون، وكان تطور بناء القطارات داخل القطر بطيئًا، ولم يتم الإسراع في بناء السكك الحديدية وإنشائها داخل البلاد وعبر الجبال، إلا في وقت متأخر من القرن التاسع عشر. ولقد ساعد على الإسراع في ذلك اكتشاف الماس أولًا ثم الذهب بعد ذلك. وقد شجع سيسل رودس على بناء خط سكة حديدية ليصل إلى جوهانسبرج، وتحقق ذلك عام 1892م. وبنى البرتغاليون خطًا حديديًا ثانيًا يمتد من الساحل الشرقي في إفريقيا.