فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16852 من 45140

ويتكرر الصداع النصفي من حين لآخر، ويكون مؤلمًا في معظم الأحوال حتى يضطر المريض إلى ملازمة الفراش. وقد يعاود الصداع النصفي مرضاه مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا. وفي أحوال أخرى فقد تعاود نوبات الصداع النصفي المريض عدة أشهر، بل أحيانًا سنوات متباعدة. وبالنسبة لمعظم مرضى الصداع النصفي، فإن نوبة الصداع النصفي تحدث بطريقة واحدة؛ فقبل أن يبدأ الألم، قد يرى المريض أضواء متوهجة كالومض الخاطف، أو يرى المريض بقعة مظلمة في مجال الرؤية. وغالبًا مايصيب الألم جانبًا واحدًا من الرأس، ويعقب ذلك الشعور بالغثيان، والميل للتقيؤ. وبعض المرضى يميلون للبكاء، وتفرز عيونهم دموعًا غزيرة، على الرغم منهم. وقد يكون هناك عدم وضوح في الرؤية (الزغللة) ، أو يحدث تنميل في الأطراف بالذراع أو الأرجل.

ويقوم الأطباء في مواجهة الصداع النصفي بوصف عقاقير مختلفة للمساعدة على تقليل ورم الشرايين الدماغية خلال نوبة الصداع النصفي. وقد يلجأ بعض مرضى الصداع النصفي إلى استخدام أسلوب التغذية الحيوية المرتدة، وهو أسلوب للتحكم في العمليات غير الإرادية والتي تحدث في جسم الإنسان. انظر: التغذية الحيوية المرتدة. ومن خلال أسلوب التغذية الحيوية المرتدة يمكن لمرضى الصداع النصفي تعلم كيفية رفع درجة حرارة الجسم بأنفسهم، وبأيديهم، دون معاونة. وهذا الأسلوب من شأنه أن يقلل من اندفاع الدم بصورة غير مباشرة إلى فروة الرأس، وهو يعني تقليل انقباضات وخفقان الشرايين الدماغية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت