ويمكن أن يصاب مريض الصرع بهذه النوبة في أي وقت، نهارا أو ليلا، وبعضهم يصاب بنوبات متواترة ولكن آخرين قلما يصابون بها. وتحدث النوبات دونما سبب واضح، ولكن الإرهاق والإجهاد العاطفي يمكن أن يزيدا من نسبة حدوثها. وتحدث النوبة الأولى في معظم الأحيان أثناء فترة الطفولة. ويصاب بعض مرضى الصرع بتلف في الدماغ ناتج عن العدوى، أو الإصابة أو الأورام ـ ويوجد قابلية لنقل المرض عند عائلات بعض مرضى الصرع. أما حالات الصرع الأخرى فلا تشمل تلف الدماغ، ولا النزوع الوراثي. ولايمكن لهذا المرض أن ينتقل من شخص إلى آخر، ويحمل 0,5% من سكان العالم هذا المرض. ويعالج الأطباء هذا المرض باستخدام المهدئات. وفي حالات خاصة يمكن استعمال حمية خاصة للمساعدة في التخلص من هذا المرض. وفي حالات نادرة يمكن أن تكون الجراحة هي الحل الأمثل. ويمكن للمصابين بالصرع أن يعيشوا حياة عادية، وكلما كان العلاج مبكرا كانت النتائج أفضل.