فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16995 من 45140

وهناك طريقتان رئيسيتان لتدريب الأطفال الصم على التفاهم، وهما الطريقة الشفوية والتفاهم الكلي. ويتعلم الأطفال الكلام وقراءة الشفتين في الطريقة الشفوية. ويتعلمون التفاهم باليد وكذلك الكلام وقراءة الشفتين في التفاهم الكلي.

ويستطيع الأطفال الصم أن يتعلّموا التفاهم باليد بصورة أسهل من تعلّمهم الكلام. ويزعم أنصار الطريقة الشفوية أن الأطفال الذين يتعلّمون التفاهم باليد سوف يعتمدون عليه ولن يطوِّروا قدرتهم على الكلام. ويعتقد أنصارُ التفاهم الكلي مع ذلك أنه ينبغي على الأطفال الصم أن يتعلّموا كل وسيلة للتفاهم وأن يستخدموا الوسائل التي تلبَي حاجاتهم على أفضل صورة.

ويحتاج تدريب الأطفال الصم على الكلام إلى أساليبَ خاصة. ويعتمد النمو الطبيعي في الكلام على سماع الكلام، ولكن الأطفالَ الصمَّ يجب أن يستخدموا حواسَّهم في البصر واللمس كي يتعلموا الكلام. وهم يلاحظون مُدرّسَهم يُخرج صوتًا من حلقه، ويلمسون كذلك وجه المدرس وعنقه حتى يشعروا بسريان النفس والاهتزازات التي تتعلق بإخراج الصوت، ثم يحاولون عندئذ أن يصنعوا التأثيرات التنفسية والاهتزازات نفسها.

وقد يذهب الطلاب الصم إلى جامعة عادية بعد تخرجهم في المدرسة. والجامعة الوحيدة التي تقتصر على الصم هي جامعة جالوديت في واشنطن بالولايات المتحدة.

وتمكن الوسائل الحديثة في علاج اضطرابات السمع وتعليم الطلاب الصم المصابين بالصمم من الحياة الناجحة. وقد أظهر الصم من الرجال والنساء قدرتهم على أداء كل أنواع العمل تقريبًا. ولا يزال بعض الصم يجدون مع ذلك صعوبة في الحصول على وظائف تناسب تعليمهم وتدريبهم. وفي كثير من البلاد منظمات خيرية للصم تشجعهم على التعليم والتدريب والتشغيل والمشاركة في الحياة الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت