اختلاف النظم الاقتصادية. تختلف الصناعة باختلاف الأنظمة الاقتصادية. ففي مختلف الدول تعمل الصناعة تحت ظل نظام اقتصادي مختلف. وتعتمد هذه الاختلافات أساسًا على مَنْ يمتلك الأعمال التي تتكون منها صناعة القطر. ففي الدول التي يمتلك فيها القطاع الخاص أغلب الصناعات يسمى النظام الاقتصادي بالرأسمالية أو المشروع الخاص. والرأسمالية هي النظام الاقتصادي السائد في كندا واليابان والولايات المتحدة. وفي الدول التي تمتلك فيها الدولة أغلب الصناعات يعرف النظام الاقتصادي بالشيوعية. ويوجد هذا النظام في الصين وكوبا. انظر: الرأسمالية؛ الشيوعية.
وتعتمد حاليًا أغلب الدول على شكل من أشكال الاقتصاد المختلط. وفي الاقتصاد المختلط، تمتلك الدول الصناعات الرئيسية كصناعة الحديد والصلب والسكك الحديدية. ولكن الكثير من الصناعات الأخرى قد تمتلك ملكية خاصة.
المشاكل والتحديات
تواجه الصناعة الحديثة مشاكل وتحديات كثيرة. ويشمل أهمها 1ـ تلوث البيئة 2ـ إمدادات الطاقة 3ـ البطالة 4ـ النظم الحكومية.
تلوث البيئة. أثر جانبي للكثير من العمليات الصناعية. تنفث المصانع الدخان وغيره من الملوثات في الهواء، وتلقي بالمخلفات في البحيرات والأنهار. والتلوث يضر بالبيئة، ويعرض صحة الكائنات الحية للخطر.
ولمكافحة التلوث، يمكن للصناعات تركيب نظام تنقية لإبعاد المواد الضارة من المخلفات. ويمكنها أيضًا تطوير طرق إنتاج تقلل التلوث. كما يمكنها إيجاد طرق لإنتاج منتجات مفيدة من مواد المخلفات الصناعية. فمثلًا يمكن تحويل محتويات المجاري إلى أسمدة أو طاقة. كما يمكن إعادة استخدام علب الألومنيوم والزجاج ومنتجات الأوراق. ولقد أصدرت الحكومات قوانين تطلب من الصناعات إيقاف أو تخفيض كثير من النشاطات التي تتسبب في التلوث.