ناديتُ من طَرَدَ الرقادَ بصدِّه
مما أعالج وهو خلوٌ هاجد
ياذا الذي صدع الفؤاد بهجره
أنت البلاء طريفه والتّالد
ألقيت بين جفون عيني حُرقة
فإلى متى أنا ساهر ياراقد
ومن الأبيات التي اشتهرت بين الناس من هذه القصيدة، قوله:
وسعى بها ناس فقالوا إنها
لَهِي التي تشقى بها وتكابد
فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم
إني ليعجبني المحبُ الجاحدُ