علم السياسة يدرس أشكال الحكومة والأحزاب السياسية وجماعات الضغط والانتخابات وجوانب السياسة الأخرى. ويحاول علماء السياسة تطوير نظريات عن القوة السياسية والسلوك. ويسعون للتعرُّف على أنواع الحكومات التي يمكن أن تقدم أقصى المنافع للناس في ظل ظروف معينة. كما أنهم يقومون أيضًا باستطلاع الرأي العام.
علم النفس يُعنى بتفحص العمليات الذهنية والسلوك. ويدرس علماء النفس الوظيفيون كيفية عمل الأعصاب والدماغ. أما علماء النفس السلوكيون فيراقبون ويسجلون الطرق التي يرتبط بها الناس والحيوانات الأخرى بعضها مع بعض ومع البيئة. وهم يستعملون الطرق النظامية في دراسة أفكار الناس ومشاعرهم ومميزات شخصياتهم. كما يستكشف علماء النفس أيضًا أسباب الاضطرابات الذهنية وطرق العلاج الممكنة.
علم الاجتماع يدرس طبيعة المجتمع الإنساني وحياة الجماعة وأصلهما وتطورهما. ويبحث علماء الاجتماع في العلاقات المتبادلة بين الأفراد والجماعات في مجتمعٍ ما. ويدرسون المؤثرات الحضارية ومعايير السُّلوك والعوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الظروف الاجتماعية العامة، كما يستكشفون أيضًا أسباب الجريمة والطلاق والفقر والمشاكل الاجتماعية الأخرى.
كيف يعمل العلماء
البحث العلمي عملية إيداع يمكن أن تشتمل على أنواع مختلفة من الأساليب. ويحتمل أن تتحقق الإنجازات المهمة بفضل العمل الشاق الدؤوب أو شطحات الخيال المفاجئة، ويمكن حتى للمصادفة أن تؤدي دورًا مهمًا في العملية العلمية. فعلى سبيل المثال اكتشف السير ألكسندر فيلمنج، وهو عالم بكتريولوجيا بريطاني، البنسلين مصادفة عام 1928م، عندما لاحظ أن قطعة من عفن البنسيليوم لوثت صحنًا مخبريًا يحتوي على بكتيريا، وعندما تفحص الصحن، رأى أن البكتيريا حول العفن قد قتلت.