ومن أشهر ما يميز عمائر الطراز السلجوقي مجموعات الخانات التي أقبل السلاجقة على بنائها في مختلف الطرق الرئيسية، وكان تصميمها يشبه إلى حد كبير تخطيط المدارس.
الطراز الإيراني المغولي. يمكن إيجاز الخصائص المعمارية التي تميز عمائر الطراز الإيراني المغولي في ما يلي:
بناء الأضرحة على شكل أبراج مخروطية إلى جانب الأضرحة التي شُيدت عليها قباب ضخمة، ومن أشهر أمثلتها ضريح السلطان الجايتو، وكذلك مجموعة القباب الضريحية بمدينة سمرقند التي دفن بها الكثير من أفراد الأسرة التيمورية. ومن أشهر الأضرحة هناك ضريح تيمورلنك (808هـ، 1405م) . أما عن تخطيطات المساجد في الطراز الإيراني المغولي، فقد زادت فخامة؛ إذ يتميز تصميمها بالسمات الفنية والخصائص المعمارية التي سادت في العمائر السلجوقية، ولا سيما التي نجدها في المسجد الجامع بمدينة أصفهان. ومن أروع نماذج المساجد التي تعود إلى تلك الفترة جامع قرامين (722هـ، 1322م) ، وجامع جوهر شاد بمدينة مشهد، والمسجد الجامع بمدينة يزد. كما شاع في عصر التيموريين بناء المساجد ذات القباب والمداخل الفخمة. ومن أشهر مساجد تلك الفترة مسجد كليان في بخارى الذي امتاز باستخدام الأحجار المنحوتة في بنائه، والإيوانات الضخمة، ومئذنته الأسطوانية. كذلك امتاز مسجد كليان باستخدام المقرنصات في مئذنته وفي طاقية عقد المدخل (قمة القوس) . ومن أشهر مساجد تلك الفترة أيضًَا الجامع الأزرق الذي شيد بمدينة تبريز في منتصف القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي. ويعتمد الجامع على التغطيات المقببة منها القبة الرئيسية التي تتوسط كتلة المسجد وكذلك مجموعة القاعات التي تغطيها قباب صغيرة.