فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19042 من 45140

عتامة القرنية قد تحدث إذا ما خُِدشت القرنية وهي النسيج الشفاف الذي يغطي الجزء الملون للعين. ويمكن لبعض الإصابات أو الأمراض أن تسبب التقرُّح. وتتعتم القرنية أيضًا مع تقدم العمر. وربما يسبب التهتك القرني عدم وضوح الرؤية أو العمى. ويمكن أن تمنع المعالجة الطبية لمعظم حالات أمراض القرنية، الفقد الدائم للرؤية. ويستطيع الجرّاح أن يجري عملية زرع قرنية حتى في حالة العتمة الدائمة للقرنية. ففي هذه الجراحة، تُستبدل بالقرنية قرنية شخص متوفى حديثًا. ويحصل الجراحون على القرنيات الصحيحة من وكالة بنك العيون. انظر: بنك العيون.

التهاب أعين الولدان عدوى تهاجم عيون الرضّع حديثي الولادة، ويحدث بسبب بعض البكتيريا التي تمر من قناة الولادة للأم إلى عيني الرضيع. وتشمل هذه البكتيريا ما يسبب السيلان، وهو مرض تناسلي. وتظهر معظم أعراض حالات التهاب أعين الولدان بعد يومين أو ثلاثة من الولادة. فإذا لم تعالج هذه الحالة فربما يحدث العمى. وفي أقطار عديدة يتجنب الأطباء التهاب أعين الولدان بتنقيط محلول نترات الفضة أو بتنقيط البنسلين في أعين الوِلْدان حديثي الولادة.

الالتهاب الشبكي الصبغي. يتلف هذا الالتهاب الشبكية خلال أعوام قليلة. والعمى الليلي من الأعراض المبكرة لهذا المرض، حيث تظهر زيادة في صباغ لون الشبكية. ويضيق مجال الرؤية تدريجيًا ويصبح كثير من الضحايا مكفوفين. ويعتقد الأطباء أن هذا المرض وراثي ولا علاج له.

ورم أرومة الشبكية. وهو سرطان الشبكية. ويكون هذا الورم وراثيًا في العادة في معظم الحالات، وتتكون أورام على الشبكية خلال مرحلة الطفولة المبكرة. ويمكن تجنب انتشار السرطان باستخدام الأشعة السينية أو العقاقير أو الجراحة. فإذا فشل العلاج، وجب إزالة العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت