التهاب العين الودِّي حالة غير عادية تحدث عندما تصاب إحدى العينين بإصابة بالغة. وربما تفقد العين الأخرى بصرها حتى وإن لم يحدث لها أي ضرر. وفي بعض الحالات، يجب إزالة العين المصابة حتى لا تسبب عمى العين الأخرى. ولا يعرف الأطباء سبب التهاب العين الودّي.
الحثر (التراكوما يسببه كائن دقيق يُسمى المتدثرة الحثرية وله سمات مشتركة مع البكتيريا والفيروسات. ويؤثر المرض على القرنية والملتحمة وهي الغشاء المخاطي المبطن للجفن. وعلى خلاف معظم أمراض العين، فإن الحثر معد، وتنتشر العدوى عن طريق بعض أنواع الذباب أو باستخدام مناشف وأدوات أخرى خاصة بأشخاص مرضى. ويمكن أن تشفي المضادات الحيوية معظم الحالات في مراحلها الأولى، لكن كثيرًا من الحالات المتقدمة تؤدي إلى العمى.
جُفاف الملتحمة أو عمى نقص التغذية. ينشأ هذا المرض من نقص فيتامين أ. وتسود هذه الحالة التجمعات سيئة التغذية في البلدان النامية. ويمكن معالجة جفاف الملتحمة في مراحله الأولى بتناول كمية مناسبة من فيتامين أ.
عمى النهر. يستوطن هذا المرض الطفيلي أجزاء من إفريقيا ووسط وجنوب أمريكا. وينفذ الطفيل ـ وهو دودة صغيرة جدًا ـ إلى جسم الإنسان بلسعة ذبابة سوداء تتوالد في النهر. ويمكن استخدام العقاقير لقتل الطفيل ومنع التلف الحاد للعينين. ومع هذا، فإن التحكم في هذا المرض يتم عادة بإبادة الذبابة السوداء المسببة لانتشاره.
الإصابات. تتسبب في العمى أنواع عديدة من الإصابات. فعندما يدخل أي جسم العين، فإنه يحمل جراثيم ينتج عنها مرض يؤدي إلى العمى.
وبعض المواد الكيميائية يمكن أن تحرق العين. ويمكن أن تؤذي لطمة على الرأس مركز الرؤية في الدماغ وتسبب العمى التام. وربما تؤدي إصابات العين أو الرأس إلى انفصال شبكي أو نزف داخل الخلط الزجاجي. كما أن الجرح الذي يؤذي العصب البصري يمكن أن يسبب العمى أيضًا.