فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19137 من 45140

ربما كان العهد القديم أول عمل يترجم على الإطلاق. وقد كانت أول التراجم شفهية من العبرية إلى الآرامية تُسمى التَّرجُومات (ترجمة آرامية لجزء من التوراة) . وخلال منتصف القرن الثالث قبل الميلاد ترجم الطلاب اليهود العاملون في الإسكندرية بمصر كتاب القانون إلى اللغة اليونانية. وهذه تُسمى السبعونية وهي ترجمة أخرى من العهد القديم. وأشهر التراجم اللاتينية فولجيت وهو الترجمة المعتمدة عند الكنيسة الكاثوليكية. وقد أكملها القديس جيروم في سنة 405 بعد الميلاد. انظر: الفولجيت.

وقد قامت ترجمة جيروم بدور النص الرَّسمي لكتاب العهد القديم للكنيسة الرومانية الكاثوليكية لمئات السنين. وللاطلاع على بحث تاريخي للتراجم الأخرى للعهد القديم انظر: الكتاب المقدس.

وقد تعرّض كلٌ من العهد القديم والعهد الجديد للنقد من جانب علماء المسلمين قديمًا وحديثًا، ودارت مناظرات بينهم وبين علماء النَّصارى، فمن ذلك رسالة العلاّمة ابن تيمية: القول الصريح فيمن بدّل دين المسيح. ورسالة القاضي أبي الوليد الباجي في الردّ على رسالة راهب فرنسا إلى المسلمين. ومن أشهر ما قدّمه العلماء المعاصرون في هذا الصدد، مناظرات ودراسات الداعية الشهير أحمد حسين ديدات في الرد على خصوم الإسلام ومناوئيه، ومن أبرز مؤلفاته في هذا المجال: هل الإنجيل كلمة الله؛ الصَّلب أو خرافة الصَّلب؛ المسيح والإسلام. انظر: ديدات، أحمد حسين. وكذلك دراسات المرحوم محمد أبي زهرة: محاضرات في النصرانية. أما العلماء الأوروبيون الذين قدّموا دراسات نقدية في الكتب المقدّسة، فأشهرهم عالمان، هما: روجيه جارودي في كتابه: دعوة الإسلام وموريس بوكاي في كتابه: التوراة والإنجيل والقرآن والعلم، دراسة الكتب المقدسة.

انظر أيضًا: الكتاب المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت