فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19220 من 45140

لا يمكن الاستفادة التامة من موارد الغابات إلا بحمايتها من الحرائق والأمراض والآفات الحشرية. وتشكل الحرائق تهديدا كبيرا للغابات لما تحدثه من أضرار هائلة لهذه الغابات في وقت وجيز. وتقضي الحرائق على ملايين الهكتارات من الغابات سنويا؛ لكن الدمار الناتج عن الأمراض والحشرات أكبر حجما؛ حيث يعادل سبعة أضعاف ما تسببه الحرائق تقريبًا.

مكافحة الحرائق في الغابة تتطلب إبعاد الوقود عن طريق النار المشتعلة. ويقوم فريق مكافحة الحرائق بإزالة الأوراق والأخشاب والمواد الأخرى من أرضية الغابة باستعمال الفؤوس والمجارف.

الحرائق. الجزء الأكبر من الحرائق يسببه الناس؛ والجزء المتبقي ينتج معظمه بسبب الصواعق عندما تصطدم بالأشجار. ويصعب تفادي الحرائق الناتجة عن الصواعق، بينما يمكن منع حدوث الحرائق التي يسببها البشر. ويتسبب المواطنون في إشعال الحرائق برمي أعقاب السجائر وأعواد الكبريت المشتعلة على أرض الغابة، أو بعدم إخماد نيران المعسكرات جيدا، أو تترك قوارير زجاجية تؤدي دور العدسة الحارقة. كما أن بعض حرائق الغابات تكون متعمدة. وأفضل الطرق لمنع حرائق الغابات تتم عن طريق تثقيف المواطنين ليتفهموا قيمة الغابات وأهمية حمايتها. وخلال مواسم الجفاف، عندما يكون اندلاع الحرائق سهلا، يفضل العاملون في حقل الغابات منع دخول الجمهور للغابة للحد من خطورة الحرائق.

يراقب المختصون في الغابات الحرائق من أبراج للمراقبة موزعة داخل الغابة. وهذه الأبراج مجهزة بمناظير ووصلات وأجهزة أخرى لازمة لتحديد مواقع الحرائق، بالإضافة إلى هاتف أو راديو قصير الموجة لطلب عمال مكافحة الحرائق لموقع الحريق. ولكن كثيرًا من أبراج المراقبة استبدلت بها دوريات جوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت