على النقيض من معظم الموارد الطبيعية الأخرى مثل احتياطي الفحم الحجري والنفط والمعادن، فإن موارد الغابات تعد موارد متجددة. وما دامت هناك غابات يمكن أن يعتمد المواطنون على مؤونة ثابتة من منتجاتها.
القيمة البيئية. تساعد الغابات في صيانة البيئة وإثرائها بطرق عديدة، فعلى سبيل المثال تمتص تربة الغابات كميات كبيرة من مياه الأمطار، وبذلك تمنع الانسياب السريع للمياه الذي قد يتسبب في تعرية التربة والفيضانات بالإضافة إلى ترشيح المياه وهي تتسرب خلال التربة لتصبح مياهًا جوفية. وتوفر المياه الجوفية مصدر مياه نظيفة وعذبة لتغذية الأنهار والبحيرات والآبار.
تساعد نباتات الغابة مثلها مثل كل النباتات الخضراء على تجديد الغلاف الجوي. وعندما تصنع الأشجار والنباتات الخضراء الأخرى غذاءها تُطلق غاز الأكسجين وتأخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء. ويحتاج الإنسان وكل الكائنات الحية الأخرى تقريبًا إلى الأكسجين. وإذا لم تجدد النباتات الخضراء تَدَفُّقَ الأكسجين بصفة دائمة فستتوقف كل الحياة. وتراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو قد يحدث تغييرًا كبيرًا في مناخ العالم.
كذلك توفر الغابات مواطن لكثير من النباتات والحيوانات التي لاتعيش إلا فيها. وفي غياب الغابة تنقرض أنواع عديدة من الأحياء البرية.
القيمة الترويحية. يوفر الجمال الطبيعي وهدوء الغابة مصدرًا خاصًا للمتعة. وفي كثير من الدول خُصصت مساحات شاسعة من الغابات لمتعة المواطنين. ويستعمل كثير من الناس الغابات لمزاولة أنشطتهم مثل التخييم ورياضة المشي والصيد. ويؤمها بعض آخر للتمتع بالمناظر الجميلة والاستجمام في هذا الجو الهادئ الجميل.
تركيب الغابات