يزرع كثير من أصحاب البساتين الفراولة لأنها تنمو بسهولة. وقد أدى كثير من الاكتشافات العلمية إلى زيادة الإنتاج التجاري للفراولة. وتوصل زارعو هذا النبات إلى أنواع تتناسب مع مناخات معينة. كما استنبط الباحثون عدة وسائل لمكافحة الأمراض والحشرات الرئيسية التي تصيب الفراولة. فضلًا عن ذلك يستخدم كثير من المنتجين التجاريين معدات آلية لزرع وحصاد الفراولة، بمزيد من الكفاءة. فبعض المزارعين يستخدمون بيوتًا زجاجية واسعة لتكييف البيئة، التي تنمو فيها هذه الفاكهة وبالتالي يتحسن الإنتاج.
زُرعت الفراولة البرية في روما القديمة. وفي القرن الثامن عشر الميلادي، تم التوصل إلى نوع هجين في فرنسا بتربية الفراولة البرية التي أُحضرت من أمريكا الشمالية مع فراولة أخرى استجلبت من تشيلي. وتوفر الأنواع الكثيرة من هذا الهجين أغلب الفراولة التي تُزرع للأغر اض التجارية. ونبات الفراولة المزمارية الأوروبي يعطي ثمارًا صغيرة، بنكهة عطرية طيبة. وتزرع أنواع هذه الفراولة لإعداد المربى. وتنمو الفراولة البرية الأوروبية في المواضع الجافة المشمسة. وهذه الثمار لا تزيد كثيرًا عن سنتيمتر واحد في الطول وهي شديدة الحلاوة.
انظر أيضًا: الثمرة.