الفصفصة من النباتات المُعمّرة، أي تنبت من عام إلى آخر دون الحاجة إلى إعادة زراعتها. ويعيش النبات في الأقاليم الرطبة مدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، أما في الأقاليم الجافة فيعيش مدة تتراوح بين ثماني واثنتي عشرة سنة.
والفصفصة من البقوليات، ومن فصيلة البازلاء. ويحمل النبات قرونًا تنمو في كل منها ما بين أربع وست بذور. وللنبات العديد من السيقان النحيلة التي يبلغ طول الواحدة منها عند نموها نحو متر واحد، وتحمل الساق أوراقًا من ثلاث وريقات. وللنبات أيضًا، قاعدة متخشبة تقع بين الساق والجذر. وتنضج الساق الجديدة في نحو ستة أسابيع، وتنمو إما عمودية في بعض أنواع الفصفصة، أو أُفقية في البعض الآخر. ويستفاد من الأوراق والساق فقط علفًا للحيوانات.
تنمو الأزهار على الساق وتعرف بالعنقود. ويحوي كل عنقود، بين خمس زهرات و50 زهرة. ويلاحظ أن معظم أزهار الفصفصة أرجوانية اللون، ولكن بعضها الآخر أخضر أو أبيض أو أصفر أو متعدد الألوان.
تنمو معظم جذور هذا النبات على سطح التربة العلوي، لكن في التربة الخصبة، تمتد بعض الجذور إلى عمق 4,5م. وتستطيع هذه الجذور العميقة الحصول على الماء من أعماق بعيدة تحت السطح. وبسبب هذه الجذور يتميز النبات بمقاومة كبيرة للجفاف مقارنة بالعديد من المحاصيل الأخرى.
استخدامات الفصفصة
تغذية الماشية. ترعى الأبقار بعض أنواع الفصفصة، لكن المزارعين يحتفظون بأغلب المحصول في صورة التبن، أو العلف المخزّن المطمور أو المكور أو المجروش، ويمكن تخزين كل هذه الأنواع. وفى أغلب الأوقات يقوم الفلاحون بزراعة الفصفصة مع أعشاب معينة في حالة استخدامه علفًا للرعي، ثم يتركون ماشيتهم ترعى لمدة أربعة أسابيع أو أكثر، حتى تنمو الفصفصة من جديد. وتعرف هذه الطريقة لعلف الماشية بالرعي المتعاقب.