الإنبات والزراعة والحصاد. يزدهر نبات الفصفصة في التربة الخصبة الجيدة الصرف، أي التي تكون متعادلة أو ذات قلوية ضعيفة. انظر: التربة. ويحتاج هذا النبات في الأقاليم القاحلة إلى الري لضمان نمو النبات. وقبل زراعته يقوم كثير من المزارعين بتسميد التربة بالأسمدة وإضافة مبيدات الحشائش ثم حراثة التربة، ومن ثم زراعة بذور الفصفصة تحت عمق 0,5سم من السطح. ويزرع أغلب الفلاحين الفصفصة في بداية الربيع أو في أواخر الصيف، ويحصدون المحصول الجديد كل أربعة أو ستة أسابيع. ويجب أن يكون موعد الحصاد محددًا، حتى يُقطع النبات قبل تكوُّن قرون البذور، ذلك لأن القيمة الغذائية للنبات تبدأ في الانخفاض عقب تفتح الأزهار.
الأمراض والآفات. هنالك العديد من الأمراض والآفات التي تؤدي إلى تلف المحصول، منها أمراض التفحمُّ والذبول البكتيري ،وتعفن القاعدة، وتعفُّن الجذور، وتبقُع الورق، واسوداد الساق الربيعي. وتسبب كل هذه الأمراض البكتيريا أو الفطريات. ويؤدي مرض تفحم النبات إلى تحطيم قاعدة ساق الفصفصة، بينما يبطئ الذبول البكتيري نمو النبات. ويؤدي كلا المرضين إلى موت النبات. أما عفن القاعدة والجذور فيؤذيان النبات إذا تعرض للطقس البارد أو للحشرات أو لأساليب الحصاد الخاطئة. ويؤدي مرض تبقع الورق واسوداد الساق الربيعي إلى انخفاض جودة وكمية المحصول، حيث يتسبب ذلك في سقوط أوراق النبات.