فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23664 من 45140

أدى الدين دورًا حيويًا في الحياة في القرون الوسطى، شملت الأديان الكبرى؛ النصرانية في أوروبا، والإسلام في الشرق الأوسط، والبوذية والهندوسية في شرق آسيا. كان للكنيسة تأثير كبير في أوروبا، فقد كان القائمون عليها يمتلكون أكثر الأراضي، ويفرضون الضرائب على الناس، وكانت الكنيسة تقوم بنشاط مهم كالتعميد والزواج وخدمات الدفن. وكذلك كانت الكنيسة تمنع الناس من ممارسة الخدمات الدينية، وذلك عن طريق قدرتها على الحرمان الكنسي، وكان الرجل المعرض لهذا الطرد والحرمان يمثل عارًا شعبيًا، بالإضافة إلى ذلك فإن الناس الذين لم ينتموا إلى الكنيسة كانوا عرضةً لمعاملة قاسية.

الاقتصاد. كانت معظم الأرض في أوروبا خلال العصور الوسطى تقسم إلى عقارات ريفية تسمى الإقطاعيات أو الإقطاعات. وكان السادة والقساوسة يملكون معظم الأراضي، ويفلحها لهم المزارعون. وبدأ هذا النظام الاقتصادي المسمى بنظام الإقطاع في التدهور خلال القرن الحادي عشر الميلادي، ونزح كثير من المزارعين إلى المدن لكسب العيش. وأصبح بعضهم تجارًا أو حرفيين، ومكث الآخرون يفلحون الأراضي التي تقع خارج المدن، ويساعدون في تموين سكان المدن بالطعام.

أدى نمو التجارة دورًا بارزًا في تقدم المدن الاقتصادي في القرون الوسطى. وقد أخذت التجارة في التدهور بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية؛ لكن البندقية، المدينة الإيطالية، كانت تتجر مع القسطنطينية (الآن إسطنبول) بتركيا، طوال العصور الوسطى. وبقيت البندقية ثرية رغم انحطاط المدن الأوروبية الأخرى. وبعد أن أخذت المدن الأخرى في النمو، اتجرت البندقية معها أيضًا، فنمت مدن وازدهرت، واتجرت كل مع الأخرى، وجلب التوسع التجاري مزيدًا من النمو والثراء للمدن الأوروبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت